<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Sep 2010 15:15:25 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://hiwart.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة حوار وتجديد الإلكترونية _ صحيفة اخبارية ثقافية منوعة | عبدالرحمن الأهدل ]]></title>
    <link>http://www.hiwart.net/articles-action-listarticles-id-5.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - hiwart.net</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Sep 2010 12:15:25 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 17 Mar 2009 13:22:57 +0300</lastBuildDate>
    <category>عبدالرحمن الأهدل</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ نظرة على واقع المجتمع المسلم فى ذكرى المولد النبوي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الأديب عبدالرحمن الأهدل" src="http://www.hiwart.net/authpic/4.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الأديب عبدالرحمن الأهدل



تحتفل الأمة العربية والإسلامية هذه الأيام بذكرى مولد أشرف الأنام أعظم إنسان وأطهر مخلوق وأفضل مرسل سيد الأنبياء والمرسلين الحبيب الأعظم سيدنا ومولانا رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم تطل علينا هذه المناسبة التي انبثقت منها كل المناسبات العظيمة دون شك ولا ريب فلولا النبي ما عرفنا الحج ولا الصلاة ولا احتفلنا بالعيدين ولا عرفنا رمضان ولا الجمعه ولا غيرها إذن فهذه المناسبة هي أصل المناسبات ومصدرها الأصلي فمنها تفرعت كل المناسبات ومنها استمدت كل الأفراح زخمها ولمع بريقها من هذا نعلم عظمة هذا المولد وقيمة ذلك المولود مولد النبي صلى الله عليه وسلم تظاهرة حاشدة وعظيمة فى هذا الكون وتحول كبير واعتدال فى مسار التاريخ ومجراه الواسع ونقلة شاملة متكاملة يعني أن مولد النبي هو أعظم حدث شهده التاريخ بالإجماع ومادام الأمر كذلك فينبغي على الأمة كلها أن تحتفل به وأن تقيم الدنيا ولا تقعدها فرحا بيوم مولده وابتهاجا بذكراه هذا الإنسان العظيم الذي  أخذ بيد البشرية من الظلمات إلى النور وأخرجها من دياجير الكفر وحنادس الشرك إلى مساحات النور وفضاءات الدين الحنيف و صباحات الشريعة الغراء هذا الإنسان العظيم الذي لايستطيع أحد أن ينكر فضله أو يجحد مكانته أو يتنصل من أخلاقه ومبادئه وقيمه نحتفل اليوم بذكرى مولده صلي الله عليه وسلم والأمة اشد ما تكون حاجة إلى الرجوع إلى منابع شريعته الرجوع إلى دينه الرجوع إلى أخلاقه وسننه وقيمه ومبادئه وإعادة النظر فى قراءة الواقع المعاصر قراءة متأنية مستبصرة تستشف ماوراء النصوص وتبحر فى أعماقها وتغوص فتخرج من بحارها بالجواهر والفصوص إن الأمة فى هذه المرحله تمر بظروف حرجه وصعبة للغايه الأمة فى خطر بكل ما تعنى هذه الكلمة من معاني وتحمل من دلالات وإشارات الأمة تتخبط وتتنكب عن الجادة وتعدل عن المنهج الأمة تحرف وتخرف وتهرف بما لاتعرف امة  ضيعت وفرطت وباعت بعد أن كانت تشتري والأعداء يأخذون بزم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-54.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Mar 2009 13:22:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ظاهرة حفظ القرآن..والانسلاخ من المبادئ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الأديب عبدالرحمن الأهدل" src="http://www.hiwart.net/authpic/4.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الأديب عبدالرحمن الأهدل
 

أصبحت ظاهرة حفظ القرآن ظاهرة عالمية واحتفالات موسمية وعقدت لها المؤتمرات وأسست لها الندوات وبنيت لها المجمعات وخصصت لها الجوائز الكبيرة والحوافز المغرية وكل هذا لايعنينا شيئا فى الموضوع وان كان امرا طيبا وسعيا محمودا يشكر علية القائمون به بغض النظر عن نواياهم سواء كانت تجارية أو دينية أخروية ولاشك إن كانت الأولى فهي مصيبة دنيوية أن يصبح القرآن وسيلة للتكسب والرزق ونيل المناصب الدنيوية بعيدا عن هذا كله أصبحنا نشاهد كثيرا من حفاظ القرآن يمارسون أخلاقا لاتتناسب ولاتتلائم مع عظمة ما يحملونه بين جنوبهم ويجول فى قرارة أنفسهم كثير من حفاظ القرآن  والمتخرجين من هذه المؤسسات المذكورة رأيناهم وقد انسلخوا عن كثير من الأخلاق والقيم والمبادئ وتجردوا عن جميل الصفات وكريم الخلال وشهدنا بعضهم فى مواقع ما كان ينبغي أن يتواجدوا فيها أيها الجمهور الكريم حفاظ القرآن أصبحوا يكذبون ويحتالون ويمكرون ويفسقون ويأكلون أموال الناس بالحيل تحت راية القرآن وخلف كواليسها وينطوون فى كم عباءتها الواسع وداخل خيمتها الكبيرة لاإله إلا الله إن كثيرا من حفاظ القرآن الكريم يفتقرون إلى ابسط مقومات الأخلاق وأسلوب التعامل الحسن مع هذه الأمة يسبون الناس ويلعنونهم ويضربونهم ويتلفظون بأفظع الألفاظ وأبذءها أنا لاأقول هذا الكلام تزهيدا أ وتنفيرا من حفاظ القرآن  لاوالله وإنما المسألة اكبر واخطر من ذلك. 

حفظ القرآن ليس تجارة ولا ظاهرة عصرية ولا وسيلة لنيل الجوائز وحصد المراتب والمناصب وتبوء المراكز حفظ القرآن مسئولية كبيرة ومهمة صعبة حافظ القرآن نبي إلا انه لايوحى إليه حسب ما ورد فى الأحاديث ما معنى هذا الكلام هل هو مجرد وسام يعلق على صدر حافظ القرآن ليفتخر به ويتطاول على الناس لا  حفظ القرآن تكليف قبل أن يكون تشريف وهاهم الصحابة يقولون كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الآية ولا ينتقل بنا إلى التي بعدها حتى نحفظها ونعمل بها 

ياسلام الإس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-32.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Jan 2009 02:02:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإعلام.. وسلخ ومسخ الهوية العربية وطمس معالمها الحضارية العريقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الاديب  عبدالرحمن الاهدل" src="http://www.hiwart.net/authpic/4.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الاديب عبدالرحمن الاهدل


الإعلام وما أدراك ما الإعلام إن لم تدرى ما الإعلام فعلى الدنيا السلام كنا جيل الأعلام بالفتح  وقد فتحوا البلاد رافعين الأعلام وكلمة الأعلام مفتوحة الهمز وقد فتحوا بها أقفال الأقطار وأما بعد النكسة فقد أصبحنا جيل الإعلام بالكسر وما حصل هذا إلا بعد الانكسار والمقصود واضح .
لعب الإعلام ولازال يلعب دورا فاعلا في التركيبة الثقافية والاجتماعية والتربوية فكل سياسة ثقافية أو اجتماعية أو تربوية المسئول الأول عن رسم خارطتها ووضع ملامحها هو الإعلام الذي أصبح يتحكم فى سلوكيات وأخلاقيات وتصرفات ومعاملات الناس الإعلام الذي اثر تأثيرا واضحا وماثلا للعيان في عقول الناس وأفكارهم ومعتقداتهم وآرائهم وعاداتهم وتقاليدهم والإعلام بهذه الطريقة لعبة من لعب الغازين والمستعمرين ومخطط جهنمي لابتلاع الموروث الأخلاقي والإسلامي من ديني وثقافي واجتماعي باسم التحضر والتطور والتنور وهذا زيف وتمويه وتلفيق وتزويق وخداع بدأ الإعلام بعد أن نجح المستعمر فى ترسيخ عدد من مفاهيمه وآرائه وأحدث شرخا كبيرا فى العلاقات الاجتماعية بين أبناء هذه الأمة جاء الإعلام ليرسخ ويكرس لامتداد تلك المفاهيم والأفكار والعادات وبدأ ينمو شيئا فشيئا إلى أن كبر وتضخم وتجسم واحتل كل هذه المساحة الشاسعة على هذه الأرض الواسعة وتعددت طرقه وتنوعت أساليبه واتسع بثه وامتد طوفانه حتى وصل إلى ابعد مما نتصور وهذا شيء مدروس ومخطط له مسبقا والقصد من هذا كله اقتلاع هذه الأمة من جذورها وتغييبها عن واقعها وتخديرها تخديرا لاتحسى معه بما يجري من حولها وسلخ ومسخ الهوية العربية وطمس معالمها الحضارية العريقة والإعلام بهذا سلاح ذو حدين ونحن نتكلم هنا عن الحد الأخر وهو القاتل المميت .الإعلام السلبي يسرح ويمرح ويقطع فى شرائح المجتمع بشقي مقصه وحد مشرطه ويعبث بمشاعر الناس ويسري فى المجتمعات سريان النار فى الهشيم وينخر فيهم كما ينخر السوس فى الخشب كل هذا دون رقيب ولا وازع ولا زاجر ولا راد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-22.htm</link>
      <pubDate>Wed, 17 Dec 2008 18:33:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قريبا جدا الأديب عبدالرحمن الأهدل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الأديب عبدالرحمن الاهدل" src="http://www.hiwart.net/authpic/4.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>قريبا جدا الأديب  عبدالرحمن الأهدل</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-12.htm</link>
      <pubDate>Fri, 07 Nov 2008 20:21:04 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>