ارحب بـ"الاختلاط الابيض" ونقابي لايمنع القاء القصائد .. شاعرة سعودية تتصدى لفتوى البراك على مسرح "شاعر المليون
حوار وتجديد - متابعات :
فاجأت الشاعرة السعودية حصة هلال "ريمية" الاف العرب والخليجيين بالقاء قصيدة على مسرح "شاعر المليون"، تنتقد "فوضى الفتاوى" التي تشهدها الساحة العربية، خصوصا السعودية.
واعتبرت لجنة تحكيم المسابقة ان هذه القصيدة جاءت في وقتها، وترد على الفتوى التي أطلقها عالم الدين السعودي الشيخ عبد الرحمن البراك، بقتل من يجيز الاختلاط في ميادين العمل والتعليم.
وقالت الشاعرة لـ "العربية.نت" أنها "وقفت على المسرح واطلقت قصيدتها لتعلن رفضها لفوضى الفتاوى التي تزايدت في الفترة الاخيرة وتبيح سفك الدماء، ومنها الفتاوى التي يستخدمها البعض لتحقيق مصالحهم".
في الوقت نفسه، أكدت الشاعرة انها ليست ضد "الاختلاط الابيض" كما انها "لم تجرم او تخالف الشرع حين صعدت على المسرح وهي منتقبة، والقت قصائد بصوتها امام عشرات الالاف من المشاهدين" وهو ما اعتبره البعض متعارضا مع النقاب، ومبدأ ان "صوت المرأة عورة".
تم إضافته يوم الإثنين 08/03/2010 م - الموافق 23-3-1431 هـ الساعة 1:21 صباحاً
عجبا لهذا الزمان .. غدى الكل يفتي بما يشاء ، فالفنانين والشعراء أصبحوا يفتون في الدين من غير علم و لم أرهم مرة خرجوا و ادعوا العلم في الطب فهل ديننا أرخص من صحتنا عجبا لكم
و أقول لهذه الشاعرة اتقي الله فيما تقولين ولست أنت من يصحح أو يخطئ، فلم يخرج أحد من أهل العلم ينتقده
بل من خرج هم الليبراليون ة العلمانيون فلا تنجرفي خلفهم
و شيخنا البراك -حفظه الله- من العلماء الكبار
و ارجعوا و تأملوا فتواه مرة ثانية تعرفوا أنه على حق
فمن جحد أمر ديني (كفر)
أسأل الله أن يهدي الجميع، ويقيض لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة و يذل فيه أهل المعصية
[ابو عزيز] [ 08/03/2010 الساعة 4:24 صباحاً]
الله يوفقك وكثر الله من امثالك
[خالدي نجد] [ 08/03/2010 الساعة 9:22 صباحاً]
شكل الجمال وسط ولك عليه
والا لو فيها خير ومتنقبة صحيح ماطلعت أمام الملايين
ويبدو ان الأصل وسط يعني عوج دخان
كخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
مالت عليك وعلى رجال سمحوا لك تقصدين
وصدق الشيخ البراك من يرضى بالاختلاط فهو ديوث
فعلا في شاطئ الراحة يتضح الديوث
[ابن الخوالد حفيد الصحابة] [ 08/03/2010 الساعة 10:34 صباحاً]
مشكلة اذا كان المتكلم من الرويبضة والجهلة فمابالكم اذا كان المتكلم من الأعراب الذين لم يستقر الدين في قلوبهم بالرغم من مرور 1430 سنة على الهجرة.
شاعرة من الصحراء ولاندري هل هو شعرها أم شعر غيرها. المهم تقول هذا الكلام لأنها تعرف أنها على خطأ فنقابها لم يردعها من الجلوس أمام الناس والجماهير والشاشات والقاء القصائد أمام الغرباء. ألا تباً لهذه الأشكال وتباً لرجل سمح لها ولقبيلة تسمت بها.
تتحدث عن الشيخ البراك وفتواه وقد بانت الدياثة في شاطئ الراحة.
رجال ونساء ولاغيرة على محارم تتحدثين وتقصدين وتصرحين من أجل الدنيا ومن أجل المال. تباً وسحقاً للمال وللنقاب الذي يخرجني عن عفافي.
مادامك مبتلاة فلتحضري قصيدة أخرى ولاتفضحي نفسك بحديثك عن البراك لأن الحجة قامت عليك
وعند الله تجتمع الخصوم.
[ابو صالح] [ 08/03/2010 الساعة 2:29 مساءً]
الفتوى ما تتناسب مع شهواتها هي تبغى تطلع قدام الملاين وتستعرض وتسوي نفسه شويه
يقول الله تعالى (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيما )
[بو زياد] [ 08/03/2010 الساعة 6:27 مساءً]
اقول الله يخلف على اهلك
[يوسف] [ 09/03/2010 الساعة 12:47 صباحاً]
يابنت/ اتقى الله وبعدى عن المواضيع الى اكبر منك
هذا دين وشرع لاتأخذك العزة بالاثم هؤلاء علماء
وانتى جاهلة بامور الدين وهم اعلم بماتعلموه من امور دينهم
الشيخ فاضل وعلى حق
وانتى فى برنامج كله اخطاء اختلاط وحديث مع الرجال ورفع صوتك
وموسيقى وموتبرجات فى البرنامج يصوتون ووووووووووووووو
اتقى الله وانسحبى
[يوسف] [ 09/03/2010 الساعة 1:05 صباحاً]
برنامج كله اختلاط وموسيقى
وحديث ومدح من الرجال لك
وتضييع وقت وسفرك
ايش الرسالة اوالفائدة الى
تريدين تقدمينها
وتتحدثين عن الاختلاط
ومن هم الى امامك يعرفون
التشريع الدينى
قلى من تخلل اقلك من انت
هذا دين يابنت الناس
[Dr. Magi] [ 10/03/2010 الساعة 4:20 مساءً]
لا أستغرب حين يعلو نعيق المفلسين و تعلوا أصوات التشدد و الإرهاب في سبيل مرضاة شيخ عميت بصيرته عن الحق و دين الحق بفتوى القتل و الإرهاب و التكفيير من هو البراك وما هي مقومات علمه و إسس مشيخته ...لا أرى غير الدماء و الفتنة و مخالفة توجهات أولى الأمر الداعية للإصلاح و السلم الإجتماعي و الحوار البناء . جبل هذا الشيخ و زمرته على تجييش قوى الإرهاب بفتاوي الفتنة و القتل . السؤال هل نحن بحاجة لهؤلاء الشاذين فكريا و ديني و وطنيا . دولتنا حفظها الله تسير في خطاها نحو التقدم و الإزدهار ...نحو مجتمع مدني متحضر و مرونه يستقطب من خلال سماحة الدين الإسلامي ... دين التسامح و الخير للبشرية ... دين أتى به محمد ليكون صالح لكل زمان و مكان ...
ماذا فعل شيوخ الفتنة .... شيوخ التخلف .... شيوخ الظلام .... غير التكفير و القتل و التحريم و المنع و الهلاك و الرفض و الممنوع ..... أين الحلال ... أين التسامح .... أين الإسلام الذي إرتضاه لنا الله و رسوله .... لقد شوهوا الدين بمواقفهم المتعنتة و التكفيرية و جعلوا صور الإسلام تقترن بالقتل و الدماء و الوحشية ...و التفجير و التخريب و الدمار
نحن في غنى مطلق ... عن هؤلاء التكفيرين و ممولي الإرهاب و جيوش القتل .... يجب على ولا الأمر الحجر عليهم ... و كف أيديهم .... لأنهم بحكم المفسدين في الأرض
و هؤلاء .... المفلسون ... ناقشوا بالعقل و المنطق ...و ليس بالتهجم على الشاعرة ...ولكن كيف لكم أن تفهموا منطق العقل ...بعد أن غسلت أمخاخكم بفتاوى الإرهاب و الدم
فاقد الشيء لا يعطيه .... أليس هو كذلك
[سهى العبد الرحمن القحطاني] [ 10/03/2010 الساعة 4:48 مساءً]
أين العقلاء منكم .. جميعكم أمعقوووووول ..!!!!!!!
كلكم .. بهذا المنطق الأجوف ..
ماذا تريدون ؟؟
أن اعتدلنا اعتدال الرسول ظللنا نتموج بين فكرين .. فكر مغال في الدين والرسول بريء منه
وفكر ليبرالي .. ينادي بالتفسخ عياناً ولا تملكون ضده إلا الشتيمة والقذف !!
ما أكثركم في الإزدواجية .. لا بل ما أقلكم في المنطق
هل يعقل ان تنزل فتاوى القتل ونزينها من أجل هوى نفسي ..
هل تريدون السباحة في دماء أخوة لكم بإسم التبعية الحمقاء للدين ..!!
أين أنتم ممن تتبجحون باتباعهم .. أين أنتم من أئمة المذاهب الأربعة
اختلفوا على مسائل عقدية خطيرة .. ورغم ذلك كانوا عباد الله اخوانا !!
قال الله .. " ولا تغلوا في دينكم "
قال الله تعالى .. { لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي }
قال الله تعالى .. {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ }
قال تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام وقد كان والده كافرا {قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً }
قال الرسول " الدين النصيحة "
عن أنس بن مالك قال: "مر يهودي برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: السام عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أتدرون ما يقول ؟ قال السام عليك. قالوا يا رسول الله ألا نقتله ؟ قال: لا إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم"
وانتم ماذا تقولون .. بالطبع أنتم انبياء من غير وحي ترسلون الفتاوى وتسنون الشرع وتؤسسون دين جديد .. ما أتى الله به من سلطان وما سنه في تبيان
الرسول يحيب الصحابة بقوله لا تقتلوه .. رغم يهوديته
وأنتم أفضل منه تأمرون بقتل العاصيين وهم مسلمون !!!!
عجبي على جرأتكم !!
كلامي هذا لجميع من علق قبلي ..
فابدأوا الآن وارموني بشرر كالقصر .. لا أبالي
فقد تظنون أني السفلى وأنتم الاعلون
ولكني أدرك رغم عشرينيتي .. بأني أعى وأنتم جاهلون
تمرغوا في الباطل واغتسلوا بوحله ..
فغداً لنا لقاء قريب عن رب يمسك بالقسطاط المستقيم ..
ليسألني عن ماذا استفدت من عقل زرعه في رأسي ..
وليس بماذا أفتى فلان ..!!
[الموضوع فيه إنّا] [ 10/03/2010 الساعة 5:25 مساءً]
الله يخلف على امك جابتك
والله لو فيك لحسة جمال ما تنقبتي
بلا اختلاط ابيض ولا رمادي
الشيخ حفظه الله استند على ادلة شرعية
وانت ماغير تبربرين
والشعراء يتبعهم الغاوون
يقولون مالا يفعلون
وفي كل قناة
ومسابقة شعرية
يهيمون
فالك الدولار
يا امعة
[منصتا] [ 10/03/2010 الساعة 10:44 مساءً]
عــــسى يبرك عليك الثور اقول انت واخبالك
[ميه ميه 100 %] [ 11/03/2010 الساعة 7:59 مساءً]
لا أستغرب حين يعلو نعيق المفلسين و تعلوا أصوات التشدد و الإرهاب في سبيل مرضاة شيخ عميت بصيرته عن الحق و دين الحق بفتوى القتل و الإرهاب و التكفيير من هو البراك وما هي مقومات علمه و إسس مشيخته ...لا أرى غير الدماء و الفتنة و مخالفة توجهات أولى الأمر الداعية للإصلاح و السلم الإجتماعي و الحوار البناء . جبل هذا الشيخ و زمرته على تجييش قوى الإرهاب بفتاوي الفتنة و القتل . السؤال هل نحن بحاجة لهؤلاء الشاذين فكريا و ديني و وطنيا . دولتنا حفظها الله تسير في خطاها نحو التقدم و الإزدهار ...نحو مجتمع مدني متحضر و مرونه يستقطب من خلال سماحة الدين الإسلامي ... دين التسامح و الخير للبشرية ... دين أتى به محمد ليكون صالح لكل زمان و مكان ...
ماذا فعل شيوخ الفتنة .... شيوخ التخلف .... شيوخ الظلام .... غير التكفير و القتل و التحريم و المنع و الهلاك و الرفض و الممنوع ..... أين الحلال ... أين التسامح .... أين الإسلام الذي إرتضاه لنا الله و رسوله .... لقد شوهوا الدين بمواقفهم المتعنتة و التكفيرية و جعلوا صور الإسلام تقترن بالقتل و الدماء و الوحشية ...و التفجير و التخريب و الدمار
نحن في غنى مطلق ... عن هؤلاء التكفيرين و ممولي الإرهاب و جيوش القتل .... يجب على ولا الأمر الحجر عليهم ... و كف أيديهم .... لأنهم بحكم المفسدين في الأرض
و هؤلاء .... المفلسون ... ناقشوا بالعقل و المنطق ...و ليس بالتهجم على الشاعرة ...ولكن كيف لكم أن تفهموا منطق العقل ...بعد أن غسلت أمخاخكم بفتاوى الإرهاب و الدم
فاقد الشيء لا يعطيه .... أليس هو كذلك