أنجلينا جولى تتبرع بـ 100 ألف دولار لضحايا فيضانات باكستان  «^»  "المعلم..محمد عوض بن لادن" حياة المسئول عن توسعة الحرمين  «^»  دول الخليج تدعو لندن للتعامل بجدية مع "الإرهابيين"  «^»  سعوديات "ينتظرن" الرجل الثري رغم أنف العنوسة  «^»  مليون مسلم يشهدون ختم القرآن بالمسجد النبوي الشريف.. اليوم  «^»  يضم الممثلين الغائبين عن المسلسل .. مفاجأة للجمهور يوجد جزء سادس لباب الحارة  «^»  'هوامير مسنودة' تبتلع أموال الفقراء في السعودية .. سعوديون يلحظون سببين لسكوت الحكومة عن كبار المحتالين والمهربين: إما التواطؤ أو الإهمال في العمل  «^»  الجناح السعودي في معرض شنغهاي الدولي يقدم باقة جديدة من الهدايا المبتكرة لزائريه  «^»  فرحة قلوب الايتام مشروع عيدية مركز المزروعية بالاحساء  «^»  القبض على أبكم سعودي مشتبه بتورطه في قتل مقيم عناوين الاخبار



مكتبة الأخبار
اقتصاد
بعد البحرين.. مطالب بالسعودية لإلغاء نظام الكفيل







بعد البحرين.. مطالب بالسعودية لإلغاء نظام الكفيل
بعد البحرين.. مطالب بالسعودية لإلغاء نظام الكفيل
حوار وتجديد - متابعات :

بعدما أقدمت البحرين علي إلغاء نظام الكفيل, وما أثاره القرار من ردود أفعال واسعة, تقدمت جهات سعودية مختلفة, من بينها الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان, إلى الجهات المعنية بما في ذلك وزارة العمل بعدد من المقترحات تتعلق بإلغاء نظام الكفالة في المملكة.
وأكدت مصادر لصحيفة "الاقتصادية" السعودية أن هذه المقترحات تضمنت دراسة للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان تطالب بإلغاء أحكام الكفالة وتصحيح العلاقة بين صاحب العمل والعامل الوافد. في الوقت الذي أفصحت فيه تلك المصادر أن وزارة العمل انتهت أخيرا من دراسة لائحة شركات الاستقدام، التي من المتوقع أن تكون بديلا لنظام الكفالة الفردي.

وطالبت الدراسة، بمنع احتجاز جواز سفر العامل وإلغاء موافقة الكفيل على استقدام العامل لأسرته أو طلب التصريح له بالحج أو الزواج أو زيارة أحد أقربائه في منطقة أخرى داخل السعودية وكذلك إلغاء أي مسئولية شخصية في الكفيل بسبب تصرفات العامل الوافد خارج إطار العمل.

وجاءت دراسة الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان التي استغرقت أربع سنوات، على ضوء الشكاوى والقضايا التي تلقتها الجمعية وبلغ عددها 12 ألف و 369 قضية خلال الأعوام الخمسة الماضية، تشكل القضايا العمالية منها 1430 قضية بما نسبته 12 %.
وتناولت الدراسة أبرز عيوب الوضع الراهن للكفالة وما يكتنف أحكام الكفالة من تعقيدات إدارية وتنظيمية وعدم فاعلية هذه الأحكام في تحقيق الأهداف المرجوة منها وانتشار ظاهرة العمالة السائبة وتزايد جرائمها.
واقترحت الدراسة عدة حلول لمشكلة الكفالة, منها استحداث وثيقة تأمين إلزامية لضمان الحقوق المالية للعامل وصاحب العمل في نفس الوقت كوسيلة فاعلة لإنهاء مبرارات وجود نظام الكفالة بهدف تغطية مسئولية العامل الوافد في حال تسببه في أضرار تصيب صاحب العمل أو في أضرار تصيب الغير وتغطية مسئولية صاحب العمل في الوقت نفسه عن دفع راتب العامل.

ويستفيد العامل من الوثيقة التأمينية ضد المخاطر بتأمين دفع صاحب العمل لراتب العامل مدة محددة لا تقل عن ستة أشهر ومستحقاته المالية الأخرى مثل مكافأة نهاية الخدمة أو أي تعويضات أخرى يحكم بها القضاء وتأمين يغطي قيمة تذكرة السفر في حالة ترحيل العامل وتأمين حماية قانونية تشمل تغطية نفقات المحاماة أو الاستشارات القانونية التي يتكبدها العامل في الدعاوى التي ترفع منه فقط"، كما أن صاحب العمل يستفيد من وثيقة التأمين ضد المخاطر في الأضرار الناشئة عن السرقة أو الاختلاس أو الإتلاف أو تسريب أسرار العمل والأضرار التي يتسبب فيها العامل للغير.
وأوصت الدراسة بإنشاء هيئة حكومية ذات شخصية اعتبارية تتبع وزارة العمل للإشراف على أوضاع العمالة الوافدة وتلغي أي دور للكفيل التقليدي, واقترحت تسمية هذا الجهاز بـ"هيئة شؤون العمالة الوافدة" يكون مقرها الرياض ولها فروع في عدد من المناطق.
كانت البحرين قد أعلنت رسميا إلغاء نظام الكفيل للعمالة الوافدة العاملة في البلاد المقدر عددها رسميا بنصف مليون عامل، يشكلون نصف سكان البحرين البالغ عددهم مليون نسمة، ويبدأ سريان القرار ابتداء من أغسطس المقبل, حيث سيكون بإمكان العامل الأجنبي الانتقال إلى صاحب عمل آخر دون موافقة صاحب العمل الأساسي ووفق ضوابط تضمن حقوق كل من أصحاب الأعمال والعمال في آن واحد، بحيث يمكن للعامل الأجنبي الانتقال بعد إعطائه صاحب عمله إخطارا برغبته في الانتقال مع مهلة ثلاثة أشهر.
ونظام الكفيل أسلوب متبع في بعض من الدول العربية وبخاصة الخليجية لتأمين استقدام العمالة الوافدة من الخارج، وبموجبه تُقيد حرية تنقل المكفول خارج البلد والحرية في العمل لدى أي جهة أخرى إلا بموافقة الكفيل. وفيما ترى الدول التي تطبق هذا النظام أنه يضمن حقوق العمال وأصحاب العمل، يشكو بعض العاملين من السلطات التي يتمتع بها الكفيل.
ومنذ سنوات ودول الخليج وبخاصة السعودية تتعرض إلى انتقادات دولية واسعة بسبب نظام الكفيل الذي تعتبره منظمات حقوق الإنسان العالمية والولايات المتحدة نوعاً من المتاجرة في البشر.

وكانت الخارجية الأمريكية قد انتقدت في تقريرها السنوي السابع للاتجار في البشر لعام 2007 دول الخليج بسبب نظام الكفيل. ووضع التقرير أربع دول خليجية على اللائحة السوداء التي تضم 14 بلدا حول العالم، وهي السعودية، الكويت، سلطنة عمان، وقطر. وصنف التقرير السعودية على أنها من ضمن دول الفئة الثالثة وهي الدول التي لا تمتثل حكوماتها كليا للحد الأدنى من المعايير التي تحد من الاتجار في البشر ولا تبذل جهودا قصوى لإيقاف الاتجار في البشر.

وجاء الرد الخليجي بأن التقرير "يهدف إلى ممارسة ضغوط غير مبررة لأهداف سياسية". كما أن المعلومات الواردة في التقرير"مغلوطة وغير صحيحة".

وسبق للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية أن تقدمت الصيف الماضي بدراسة للملك السعودي تنتقد فيها وبشدة نظام الكفيل الذي تعتبره انتهاكا لحقوق الإنسان المتعارف عليها دولياً والتي كفلها له الإسلام.
وتناولت الدراسة العديد من عيوب نظام الكفالة, ومنها تشويه سمعة السعودية على المستوى الدولي بما لا يليق بمكانتها في العالم الإسلامي باعتبارها حاضنة الحرمين الشريفين. كما أن بعض تطبيقات أحكام الكفالة الحالية مخالفة لقواعد الشريعة الإسلامية، وتصطدم مع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. ويتسبب نظام الكفالة أيضا في سبب عزوف العمالة الماهرة عن القدوم للعمل في المملكة.

تم إضافته يوم الخميس 07/05/2009 م - الموافق 13-5-1430 هـ الساعة 3:25 صباحاً

شوهد 325 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 4.51/10 (74 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

UNITED STATES [mislamahmad] [ 10/06/2010 الساعة 7:11 مساءً]
لب القول ان الغاء نظام الكفيل هو لتحسين صورة المملكة السعودية في الخارج بعد ان زادت الانتقادات العالمية لها. اما العماله الماهرة والمحترفه فهم ياتون على كفاله وزارات حكومية -وادارات عسكرية- ومؤسسات مالية كبيرة . و بمميزات مالية كبيرة . ولذلك هم ليسوا سببا ولا طرفا في الغاء نظام الكفيل في السعودية . اذاً الغاء نظام الكفيل يمس الكفيل السعودي (المواطن) الذي صرف اموالا لاستقدام عامل او شغاله او عمال من دوله من دول العالم الثالث. معظمهم ليس لديهم خبرة ولا يجيدون العمل ولديهم مشاكل اجتماعية و ثقافية احضروها معهم من بلادهم . ويجمع جميعهم بانهم هنا لجمع الاموال فقط . فمن يحمي المواطن ومن يعوضه جهده و وقته و امواله اذا تركه العامل . اذا ترك الحبل على الغرب لهؤلاء في ترك اعمالهم اذا وجدوا زياده في الاجر . ولم يلتزموا بالعقد المبرم معهم . وهل تستطيع وزارة الداخلية ان تجاري هذا التطور الجديد الذي يعطي العماله الوافده الفرصة في الهرب خارج البلاد اذا ارتكبوا جرائم داخل البلد .



من حق المواطن

رأي مواطن


أقوال الصحف


اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

جميع ما يكتب في صحيفه حوار وتجديد يعبر عن رأي كاتبه وليس بالضروره يعبر عن رأي الصحيفه

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hiwart.net - All rights reserved