معن الجربا الخسوف و الكسوف مجرد ظاهرتان طبيعيتان .. فلماذا الصلاة ؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الخسوف و الكسوف مجرد ظاهرتان طبيعياتان .. فالماذا الصلاة ??
خسفت الشمس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فخرج إلى المسجد يجر إزاره , فصف الناس وراءه ثم قام و صلى حتى انجلت الشمس ، ثم خطب في الناس فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ، و قال إن الشمس و القمر آيتان من آيات الله يخوف بهما عباده , فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة .
واليوم يقول العلماء .. ان سبب كسوف الشمس هو أن القمر يقع بين الشمس وبين الأرض فيحجب بعض ضوء الشمس او كله , اما خسوف القمر فيحدث بسبب وقوع الأرض بين الشمس و بين القمر فتحجب بعض ضوء الشمس او كله . و المهم في الامر هنا ان هذا هو التوصيف العلمي لظاهرة الكسوف و الخسوف و يستطيع العلماء ببساطة حساب و تحديد مواعيد الكسوف و الخسوف على مدار السنين السابقة واللاحقه .
وهنا يتسآئل البعض ليقول : ان الكسوف و الخسوف مجرد ظاهرتين طبيعيتين تحدثان بشكل دوري و دائم , وتأتيان و تذهبان دون ان يحدث شيئ يذكر قد يؤثر على حياة الناس , و الامر ما هو الا حدث كوني من الممكن توقعه وحسابه و معرفة اسبابه .. اذن فالماذا الفزع ولماذا الصلاة ؟؟!!
وحقيقة الأمر ان هاتين الظاهرتين امرهما اعمق بكثير من هذه الرؤيا السطحيه التي تقول لماذا الفزع و لماذا الصلاة .. حيث يجب علينا أن نعرف بأن هناك حكمة تعبديه من وراء الصلاة يغفل عنها الكثير من الناس , فالكسوف والخسوف ما هما الا خلل مؤقت في النظام الكوني يحدث بأمر الله و علمه و تقديرة , ثم ما يلبث هذا الخلل الا ان يزول ويعود النظام الكوني من جديد .. وكأن الله سبحانه أراد بذلك أن يذكرنا بنعمته العظيمه التي نحن عنها غافلون الا وهي رعايته و حفظه لهذا النظام الكوني البديع , و ليخوفنا بذلك و يمتحن قلوبنا و يشهدنا على انفسنا .. و ليرى هل سوف نذكر فضله و نشكر نعمته عندما نرى تلك الآيات , ام اننا سوف نمر عليها مرور الغافلين ؟؟!!
ومثل ذلك كرجل انعم الله عليه بصحه وعافيه , و لكن ذلك الرجل كان جاحدا و غافلا عن تلك النعمه , فبتلاه الله عزوجل بمرض عابر ليذكره بنعمة الصحه و ليذكره بالواهب و المنعم عليه .. فإن تذكر ذلك الجاحد الغافل و شكر ربه , فهذا هو المقصد والغايه , وأن لم يتذكر ولم يشكر و مر على ذلك مرور الغافلين , فهنا يكون الله تعالى قد اقام عليه الحجه والبينه التي سوف يواجهه بها يوم القيامه يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم .
( انها لعبرة و لن تعييها الا اذن واعيه..انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )
[عبدالرحمن بن عبيد] [ 15/01/2010 الساعة 11:25 صباحاً]
د . معن الجربا
عندما تكون الإجابة على السؤال صحيحة , يستقبلها العقل ويحفظها الفؤاد .
فشكراً لك على هذه الإجابة التي يجب أن تعمم لعظم فائدتها
وسوف أنقلها لمنتداي
[ثامر القعيشيش] [ 15/01/2010 الساعة 11:39 صباحاً]
جزاااك الله خير
تسجيل متابعه .
[هادي] [ 15/01/2010 الساعة 9:10 مساءً]
شكرا الاخ معن
اعجبت بالحكمة وليس لدي علم بمحتوى المقال
والناس اصبحت تتبع الغاوون بدون تفكير
[الشمري] [ 15/01/2010 الساعة 9:31 مساءً]
الدكتور : معن الجريا ,,,,,,,,,
لا فض فوك : جزاااااااك الله خييييييير الجزاء
ورحم الله وااالدينا ووالديييييك آآآآآمين يارب
كل ما تكتبه رائع .......
ولكن حكمته سبحانه و تعالى من هاتين الظاهرتين هي ان يذكرنا بنعمة النظام في هذا الكون , فالكسوف والخسوف ......................الخ
ابو خالد .... حائل
[حمزه الغبيشي] [ 15/01/2010 الساعة 9:41 مساءً]
اتفق مع الكاتب في مسألة بأن مسألة الكسوف والخسوف ليست مسأله طبيعه كونيه وأنتهى
انا اتوقع ان الموضوع اعمق من ذلك وهناك امور تحدث مصاحبه لهذا الحدث
تحمل في طياتها كوارث على الارض ولكن الله رحيم بعباده
أتمنى ان تتبنى هذه الصحيفه دعوه لتشكيل فريق علمي للقيام بدراسه
كامله تشمل جميع الجوانب الكونيه والجغرافيه عند حدوث حالة كسوف او خسوف
وانا على يقين بأن المساله ليست كسوف او خسوف فقط المسأله اكبر من ذلك بكثير
هناك أمور تتبع هذا الكسوف او الخسوف يكمن فيها السر
هذا والله أعلم
[amine mohamed] [ 16/01/2010 الساعة 12:13 صباحاً]
اين التعليق لقد اختفى و طلعت رسالة انني لم ادخل الكود صحيحا
[saudifree] [ 16/01/2010 الساعة 5:09 صباحاً]
السلام عليكم
اعجبني المقال
ياليت لو يتم تصحيح الخطاء الاملائي
؟؟ هل جوهتم شكركم ألي ؟؟ ((؟؟ هل وجهتم شكركم ألي ؟؟))
ودمتم
[دكتور محمد الموسى] [ 16/01/2010 الساعة 8:22 صباحاً]
(لاالشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون)
سبحان من خلق وابدع ....سبحان من جعل للقمر والشمس نظام محسوب
(الشمس والقمر بحسبان)
الحمد لك الهي عدد ماتعاقب الليل والنهار......جزاك الله الف خير اخوي الغالي دكتور معن... جعله الله في موازين اعمالك......
[Hussain Al-Saidely] [ 16/01/2010 الساعة 1:17 مساءً]
بصراحة مقالة رائعة جدا !!! وهذا يقودنا الى هذا المقال ورايك مهم ايضا بالنسبة لي .
هل الإعجاز العلمي القرآني حقيقة أم كذبة؟!
الإعجاز العلمي القرآني إعجاز إلهي إذا كنا متفقين بأن القرآن كلام الله، ومادام هناك إعجاز علمي في أي من جزئيات القرآن إذن لا يوجد أخطاء علمية في القرآن، فالإعجاز والأخطاء نقيضان لا يجتمعان أبدا.
الشمس والأرض والرعد يجعلون المجتهدين فكريا لا المقلدين أو عامة الناس يقفون مبهورين مصدومين أمام الحقائق إن كانت كذلك.
يقول القرآن:" والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم"، وأيضا في كتب المسلمين الحديث الشهير الذي يقول بأن أبا ذر الغفاري كان مع رسول الإسلام حين غابت الشمس فسأله رسول الإسلام: يا أبا ذر أتدري أين تغرب هذه(أي الشمس)؟ فقال: الله ورسوله أعلم. فقال رسول الإسلام: أنها تغرب في عين حامية.راجع:"الكشاف للزمخشري،أنوار التنزيل للبيضاوي، الجلالان، الإتقان للسيوطي".
الآية توحي بأن الشمس تجري أي تتحرك، وأن الله العزيز العليم "المقدر" لذلك، ورسول الإسلام أكد ذلك في حديثه مع أبا ذر الغفاري، والعلم الحديث يؤكد بأن الشمس ثابتة لا تتحرك، وهي لا تجري ولا تركض ولا "تهرول"!
جاء في سورة الرعد بأن الرعد يسبح لله، والبيضاوي يؤكد ذلك في تفسير الآية بحديث عندما سأل إبن عباس رسول الإسلام عن الرعد فقال: هو ملاك موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب.
السيوطي في الإتقان أكد ذلك في حديث عندما أقبل اليهود إلى رسول الإسلام وقالوا له: أخبرنا عن الرعد ما هو؟ فقال لهم: هو ملاك من ملائكة الله يزجر السحاب بمخراق من نار ويسوقه حيث أمره الله. فقالوا له: فما هو هذا الصوت الذي نسمع؟ فقال: هو صوته.
العلم يقول بأن الرعد تصادمات كهربائية بين السحاب وبعضه، ورسول الإسلام يؤكد بأنه ملائكة الله هم" جبريل، ميكائيل، إسرافيل، والرعد، والخ. ."، والسؤال الآن هل جبريل أوحى لرسول الإسلام ان يتكلم عن صديقه الرعد!!
يقول القرآن:" أفلا ينظرون إلى الأرض كيف سطحت"، وسطح الأرض ذكرت في مواقع عديدة في القرآن، وفسرها علماء المسلمين على أنها كذلك، راجع الجلالان.
أي أن الأرض ليست كروية إنما مسطحة، والتوراة يقول: الجالس على "كرة" الأرض. راجع سفر اشعياء.
التوراة يقول الكرة الأرضية، والقرآن يقول الأرض المسطحة، والعلم تحايل على المسلمين لصالح اليهود كالعادة وقال نعم أنها كروية وليست مسطحة، وصوروا الأرض عبر الفضاء الخارجي بصور مزيفة لكي يخدعون خلق الله!!
يقول القرأن:" وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم"،"والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي" وفسر العلماء المسلمين البيضاوي، الزمخشري،الطبري،الجلالان هذه الجزئيات أن الله جعل في الأرض رواسي ثابتات كراهة أن تميل بالناس، والتوراة يقول: يمد الشمال على الخلاء ويعلق الأرض على لا شيء.راجع سفر أيوب.
جاء العلم و تحايل على المسلمين مرة أخرى لصالح اليهود وأكد بأن الأرض لا رواسية لها وأن الله لم يلقي شيئا!!
علماء المسلمين أكدوا بأن هناك إعجاز علمي في القرآن، ومادام كذلك إذن لا توجد أخطاء علمية في القرآن، لأنه كلام الله!!!
أنا أمانة لا أعرف، فأترك الإجابة لكم!!!!!
[يمان البزم - سوريا] [ 16/01/2010 الساعة 10:03 مساءً]
بارك الله بجهودك أخي الشيخ معن
مقال جميل والفكرة جميلة
زادك الله من توفيقه ونصرة دينه
[محمد الاسمري] [ 17/01/2010 الساعة 1:24 مساءً]
عطفا على تسائلك والجواب هو / لان الرسول صلى الله عليه وسلم امر بالصلاة .
ثم ان كنت تضمن ان تعود الشمس لوضعها الطبيعي فاكتب لنا تعهد خطي بهذا .
[معن الجربا] [ 17/01/2010 الساعة 5:07 مساءً]
الاخ الفاضل محمد الاسمري كل الشكر والتقدير على متابعة المقال وعلى التعليق و يشرفني وجودك معنا .. اما بالنسبه لجوابي على تعليقك فأنا اكاد اقسم بالله العظيم انك لم تقرأ المقال , واذا قرأته فانك لم تفهمه ربما بسبب انك كنت مستعجلا او شئ من هذا القبيل ..
لذلك ارجوك كل الرجاء ان تعيد قرآءة المقال بهدوء وتركيز لان جوهر المقال هو الدعوة الى الصلاة والتسبيح والتهليل و المقال يرد على الملحدين الذين يقولون انها مجرد ظاهرة طبيعيه ..
للاسف وجدت تعليقات كثيرة تدل على ان من علق لم يقرأ الا عنوان المقال فقط .. سبحان الله امه اقرأ لا تقرا !!
مع خالص شكري وتقدري لشخصك الكريم اخ محمد ..
[معن الجربا] [ 17/01/2010 الساعة 5:24 مساءً]
الاخوة الافاضل .. عبدالرحمن بن عبيد , ثامر القعيشيش , هادي , الشمري , حمزه الغبيشي , امين محمد , سعودي فري , دكتور محمد الموسى , حسين السديلي , يمان البرزم .
كل الشكر والتقدير والامتنان للمتابعه والتعليق
[معن الجربا] [ 17/01/2010 الساعة 6:25 مساءً]
اخوي الحبيب حسين السديلي كل الشكر على الاسئله العميقه وان كان المقام هنا لا يسمح بالدخول بالتفاصيل ولكن سوف اعرج على اسئلتك بشكل سريع :
اولا : العلم يثبت ما قاله القران تماما بالنسبه للشمس .. فالشمس تجري فعلا لمستقر لها , حيث ان الشمس تدور حول نفسها دورة كامله في نفس مكانها , وكذلك فان الشمس والكواكب التابعه لها بما فيها الارض يدورون كلهم كمجموعه شمسيه حول المجرة ( ممجرة درب التبانه ) .. اما قول القران الكريم عن الشمس انها ( تغرب في عين حمئه ) فهذا المقصود منه انها تغرب في عين حمئه بالنسبه للرائي الذي يراها من ذلك المكان , فمثلا لو كنت عند البحر لرأيت الشمس تسقط في البحر عند الغروب , فهي تسقط في البحر بالنسبه لعينك انت لما تراه انت , , ولو كنت عند جبل لوجدتها تغرب خلف الجبل . وكذلك وصف القران الشمس انها تغرب في عين حمئه في عين ذي القرنين ومن ذلك المكان الذي هو كان فيه !!
ثانيا : القران يثبت ان الارض كرويه بل يصف انها بيضاويه وبنصوص صريحه قال تعالى ( والارض بعد ذلك دحاها ) والدحو او الدحيه في لغة العرب هي البيضه , وقال تعالى ( يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ) وانت تعرف ان الضوء ليس لهو شكل انما يأخذ شكله من الجسم الذي يقع عليه فاذا وقع الضوء على جسم كروي اخذ شكلا كرويا او اذا وقع على شكل مربع اخذ شكل مربع وهكذا .. فالنهار هنا مقصود به الضوء , والقران عندما يقول يكور النهار على الليل اي ان الضوء سوف يقع على جسم كروي الشكل الا وهي الارض . واما الايه التي ذكرتها ( افلا ينظرون الى الارض كيف سطحت ) اي جعلناها مسطحه بالنسبه لاعينهم وما يشعرون به , فانت ترى الارض مسطحه ولكن هي في الحقيقه كرويه .. فالقران جاء ليقول لك انها مسطحه بالنسبه للعين المجرده وفي حقيقه الامر انها كرويه وذكر لك القران كلتا الحقيقتين .
ثالثا : بالنسبه للجبال , العلم يؤكد بوضوح وصراحه بان القشرة الارضيه قشرة رقيقه جدا ولا يثبتها الا الجبال .. بل ان العلم يثبت وصف القران الدقيق للجبال حيث ان ما يظهر على سطح الارض من الجبال ما هو الا الجزء الاعلى وهو جزء بسيط فقط اما الاجزء الكبر من الجبل فهو تحت الارض , وقد وصف الله تعالى الجبال بالاوتاد ( والجبال اوتادا ) والوتد كما تعلم اخي الكريم يكون اغلبه تحت الارض ولا يظهر الا جزء بسيط منه فوق الارض لتربط به حبال الخيمه .
رابعا : بالنسبه للرعد , صحيح ان الرعد هو عباره شحنات سالبه وموجبه وما الى ذلك من التفسيرات العلميه , ولكن هذه الشحنات من الذي يسوقها ويدبر امرها ويحركها ويامرها ؟؟؟ لابد ان ورائها قوه تسيرها وتتحكم فيها و بكل تاكيد بالنسبه لنا نحن المؤمنين انه ( الملاك )
[معن الجربا] [ 18/01/2010 الساعة 5:00 مساءً]
طبعا للمرة المليون اقول للناس الي ترسل تعليقات وهي لم تقرأ الا العنوان ..
اقول بان العنوان هو استفزاز للعقول الملحده الراكده لكي تتحرك وتفكر ..
فالمقال يرد على من يقول ان الصلاة لا داعي لها لان الخسوف والكسوف مجرد ظاهرتين طبيعيتين وليس لهما اي اضرار تذكر ..
فاقول في المقال (حكمته سبحانه و تعالى من هاتين الظاهرتين هي ان يذكرنا بنعمة النظام في هذا الكون , فالكسوف والخسوف ما هما الا خلل مؤقت في النظام الكوني ما يلبث الا ان يزول ويعود النظام الكوني من جديد . وكأنه سبحانه يذكرنا بهذه النعمة ليمتحننا , هل سوف نلجأ اليه و ندعوه و نشكره على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ومن اهمها هذا النظام العجيب الغريب في هذا الكون الفسيح العملاق )
فكيف يكون الالتجاء الى الله الا بالصلاة , وكيف نشكرة على نعمه الا بالصلاة , وكيف تدعوة الا بالصلاة ؟؟
ارجو ان يكون الامر واضحا !!
[1177] [ 19/01/2010 الساعة 12:08 صباحاً]
عبثا حاولت ان ارسل تعليق ولم ينشر أحببت أن أشيد بمقالك يا دكتور معن فهو دعوة حقيقية واضحة لاتحتمل النقاش فقدرة الله واضحة فى كل شئ سبحانة ونظامه الفلكى يدل على نعمتة العظيمة ودلالة على الربوبيق فهاتان الظاهرتان تأتى للتدكير بعظمة نعمته ونعمه التى لا تحصى وتهيب بنا لكى لا ننسى واجب الشكر وواجب الخوف والرهبة وأن نكون منه تعالى بين الخوف والرجاء والشكر على جليل النعم ان هده الظاهرة التى لا تلبث أن تزول تجمعنا فى صف واحد صلاة واحدة لنصلى لنسأل الله لطفه لنشكره على عظيم منه وللاسف بأن أغلب الناس لا يعلمون بأن صلاة الايات واجبه فالبشكر تدوم النهم هدا المقال يدخل العقول قبل القلوب لاستناده على حقائق علمية اثبتها الشرع تنير العقول وتوجهها الى الله وفق حقائق واضحة مثل مايقول المثل الله ما شفناه بالعقل عرفناه فهده الظاهرة والمدة التى تأخدها لتزول تدل على خالق جبار عالم قادر النظاع الفلكى يدل على قدرته وتسيره للكون لما يكفل مصلحة الانسان وتمكينه من البقاء على الارض مادا يحدث لو استمر الكسوف او الخسوف او اخترب نظام الفلك مادا لو اصطدمت الاجرام السماوية ببعض وخرجت عن دورتها بالفلك واصطدمت بالارض لقد بين الله دلك فى سورة يس مما يدل قدرته وتنسيقه لدورة الفلك بما يخدم الانسان وكل فى فلك يسبحون فلو استمر الكسوف الن نتتجه لله تعالى ضارعين وشاكرين ان تدوم نعمه علينا عند حدوث الظاهرتين استحضر رحمة الله الواسعة فلو شاء كان عقابا فالظاهرتان تخدمان مصلحة فلكية عظمى تحفظ التوازن الفلكى ويضمن استمرار الظواهر الطبيعية على الارض والانسانوتدعونا الى الله تعالى
أن مقالتك أتت فى توقيت مناسب لتزامن حدوث الظاهرتين بشكل متتابع فأولى بنا التدكر والتفكر وأعادة النظر والتوجه لله تعالى ليديم علينا نعمه ويزيل عنا غضبه اللهم أجعلنا من الشاكرين وأكشف عنا العداب أنا مؤمنون .
المقال واضح لكن كل أنسان يستخلص منع فكرة قد تفتحه لع أبواب لآخرى وأفكار أشمل وكل قد يجد فيه ضالته وينظر اليه من زاوية معينه تثير أنتباهه يادكتور معن فالاخ أستخلص منه عبارات ىأثارة أنتباهة وأستفزت فكره فمن العلم باب يفتح من الاسئلة ألف باب فمقالاتك رائعة قد يستخلص منها مواضيع كثيرة غير الهدف الدى قصدته وأن تحقق فى النهاية الاعجاز دليل وجود الخلق وقدرته ونعمه مما يستدعى الشكر والشكر بالصلاة والصلاة ومن مقالك قد نفتح آراء لها ألف ألف فائدة غير ما قصدتك وتكون بدل الفائدة ألف ألف فائدة نأمل أن يشملك ثواب الشاكرين والمصلين الدين أستفادو من مقالك ليس فقط بالشكر بالصلاة او صلاة الايات بل لعظم الفائدة حيث تستثير العقول من الخمول فأصحاب العقول فى راحة
أبعث تحياتى يادكتور و أرجو أن تكون بصحة جيدة
[معن الجربا] [ 20/01/2010 الساعة 7:56 صباحاً]
1177 شكرا جزيلا على فهمك العميق للمقال وعلى مشاركاتك المفيده التي دائما تزودنا بها .. مع خالص الشكر والامتنان
[الجكني] [ 20/01/2010 الساعة 8:59 صباحاً]
يجب تعديل العبارة التالية:
"ما هما الا خلل مؤقت في النظام الكوني "
أما كلمة خلل لوصف الحدث من كاتب صاحب قلم رائع فمستغربة!!!
فهذه الأجرام يتم التحكم بها من المولى سبحانه وتعالى وجريانها في أفلاكها بتقديره فكيف يوصف هذا التحكم المعجز من الله بأنه خلل!!!
مع تحياتي لمقالكم الرائع والعنوان الإستفزازي للقراء
[1177] [ 20/01/2010 الساعة 11:47 صباحاً]
مالدى نأخده على كلمة خلل مؤقت فالكلمة معبرة عن الحدث وليست عائدة على الفاعل بل ان حدوث الظاهرة حقا يؤدى الى خلل كونى مريع لو أستمر اكثر مما هو مقدر
تطلق كلمة خلل لاىتوقف مفاجئ وتطلق على اى وعكة صحية يتعرض لها الانسان فهل معنى دلك خلل فى قدرته تعالى شأنه فالمعنى واضح وليس عائدا الى عجز لآلهى بل ان خلقه اتصف بالابداع والكمال ولكن السماء تعصف وترعد وتمطر وقد تدمر وتحدث خلل وان بعض هدا الخلل مطلوب احداثه ليتدكر الانسان قدرة الله تعالى فهو من احدث هدا الخلل المفيد والدى يساعد على تسيير الفلك بصورة متوازية اعتقد بأن معناها واضح وليس به اى علة وهى أفضل كلمة تعبر عن المعنى ومعناها عميق يجدر بنا عدم النظر الى القشور والتمعن بالمعنى البناء لا الهدم
الله سبحانه وتعالى عندما عبر عن اياته انها لاتعمى الابصار بل القلوب التى هى بالصدور هل تساءلنا ان القلوب لا تبصر ابدا لمادا نأخد من الكلمات ظاهرها
مجرد رأى وأعتقد بأن د. معن قالها قاصدا مدركا لمعناها العميق فالله احدث هدا الخلل ليبين للانسان قدرته على احداثه وتحكمه فى المسار وقدرته على ازالقة الخلل واعادتة كما كان
وانه القادر لا سواه لهدا الامم السابقة كانت تبحث عن الهها بين هده الاجرام فالظاهرة جعلت الانسان يتسائل ادا كانت الشمس اله من الدى يتحكم بكسوفها من يعيدها
وووووو امثلة كثيرة ظهرت بها زيف آاهتم لعدم قدرتهم على ازالة هدا الخلل
وتبين بأن هناك آله جبار يتحم بها وان هدا الخلل متعمد مسيطر عليه وان الله احدثه وقادر على ازالته ادا لجأنا اليه
مررررررررة واضحة ولكن تعيها أدن واعية .........................
[aliali] [ 21/01/2010 الساعة 12:25 مساءً]
اخي الدكتور معن الجرباء ...... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .............. جزاك الله الف خير على التحليل المبسط وعلى الجرأه في الماضيع السابقه وشكرآ لك
[معن الجربا] [ 21/01/2010 الساعة 7:38 مساءً]
الاخ / الاخت 1177
الاخ علي علي
الاخ الجكني و اعتقد انك تقصد الجهني وعموما الف نعم بالجميع و اشكر الجميع ..
كل الشكر الشكر والتقدير ل 1177 على هذا الشرح والاسهاب العميق في التحليل واضيف على ما قيل انني انا فعلا قلت انه خلل اي ان هذا الخلل جاء بقدر الله و مشيئته وهو الذي اراد ذلك ليذكرنا بالنعمة العظيمه التي نحن غافلون عنها الا وهي نعمة النظام في الكون .
ومثل ذلك كرجل انعم الله عليه بصحه وعافيه ولكن هذا الرجل لاهيا عن هذه النعمه وجاحد بالمنعم , فبتلاه الله عزوجل بمرض عابر ( اي خلل مؤقت قدره الله تعالى ) ليذكره بنعمة الصحه و ليذكره بالمنعم والواهب لهذه النعمه , وان لم يتذكر ولم يشكر هذا الجاحد فهنا يكون الله تعالى قد اقام عليه الحجه التي سوف يواجهه بها يوم القيامه .
[ابو خالد سلطان] [ 24/01/2010 الساعة 5:48 صباحاً]
السلام عليكم
هنا جزء من مقال الكاتب
وهنا يتسآءل البعض ليقول : ان الكسوف و الخسوف مجرد ظاهرتين طبيعيتين تحدث بشكل دوري و دائم و تأتي و تذهب دون أن يحدث شيء يذكر .. فلماذا نصلي من اجل هاتين الظاهرتين الطبيعيتين ؟! فالأمر لا يعدوا ان يكون الا مجرد ظاهرتين كونيتين من الممكن توقعهما وحسابهما و معرفة أسبابهما .
موضوع في غاية الروعة والجمال لأسباب ومنها تقييب الدكتور على كتابته :
ولكن حكمته سبحانه و تعالى من هاتين الظاهرتين هي ان يذكرنا بنعمة النظام في هذا الكون , فالكسوف والخسوف ما هما الا خلل مؤقت في النظام الكوني ما يلبث الا ان يزول ويعود النظام الكوني من جديد . وكأنه سبحانه يذكرنا بهذه النعمة ليمتحننا , هل سوف نلجأ اليه و ندعوه و نشكره على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ومن اهمها هذا النظام العجيب الغريب في هذا الكون الفسيح العملاق ؟؟
هذا هو السؤال الذي سوف يوجه الينا يوم ان نقف بين يدي مالك الملك العظيم القادر ..
سوف يسألنا سبحانه : لقد ارسلت لكم ايات تذكركم بنعمتي و فضلي وحفظ النظام لكم في هذا الكون .. فهل لجأتم الي ؟؟ هل عرفتم قدري و نعمتي عليكم ؟؟
هذه هي القضيه وهذه هي المسأله , فهل نحن جاهزون للاجابه عن هذا السؤال امام ملك الملوك ؟؟؟
أنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور .. أنها عبرة و لن تعييها الا إذن واعية !!
يعطي للكثير مساحة لمواصلة القراءة لا سيما الذين هان قدر الله في قلوبهم , فبقرائتهم هذه والمواصلة سيقفون على المغزى من كتابة المقال وربما يحدث في أنفسهم خيراً وتغييراً وهنا لا بد أن نشيد لبعد نظر الكاتب الدكتور معن الجربا وفقه الله .
وهنا لا بد لكل من لم يفهم مقال الدكتور فتسرع بفهمه الخاطئ ليرد رداً لا يليق لقصر فهمه , نقول له تريث قليلاً وعاود قراءة المقال وافهم المقال ثم إن استطعت التقييم فقيم لتغيير إلى الأفضل لا لتزيد النار نار .
لا شك أن الكاتب استخدم طريقة إبداعية في الدعوة إلى الله والتذكير به والوقوف على آية من آياته (( وليس المقال لأستزيد في المقال ففي كلام الدكتور ما يغني عن زيادتي بارك الله فيه وكثر من أمثاله ))
تذكير بعظمة الله بطريقة إبداعية وغير متوقعة
أخي الدكتور أحيي فيك هذا الطرح وأحيي فيك هذه الروح في التعامل وبعد نظرك في أطروحاتك زادك الله من فضلك ونحن بنتظار مزيدك القادم .
[سالف الأعوام] [ 28/01/2010 الساعة 6:02 مساءً]
أخي الدكتور معــــــن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
عندما تضع عنوانا إستفزازيا فماذا تتوقع ممن لا يقرأون المقال ..
وأنت تعرف بأن الكثير من المتصفحين يكون قد وضع حكمه المسبق
بناءا على قراءته للعنوان ..
إما أن تغير العنوان وتخسر أكثر من نصف المتصفحين لمقالك