عدم تخصيص مداخل وأقسام خاصة تخدم المرأة في العقار عند الجهات الحكومية والرسمية وكافة الجهات المعنية بسوق العقار حتى يسهل على المرأة المتابعة والتواصل عند اللجوء للجهات المختصة في حالة النزاع والخلاف كذلك محدودية الدور الوظيفي الذي تلعبه المرأة في السوق العقاري فهو دائماً قاصراً على التسويق دون زيادة مساحة الممارسة والإبتكار وللأسف مايزيد الأمر سواء هو دخول المرأة العشوائي دون تعليم أو تدريب أو تأهيل مما سيضعف من قدرة المرأة على الإنجازكذلك عدم منح المرأة سجلات تجارية عقارية بإسمها هذا الأمر بطربقة أو بأخرى فهو لايحقق للمرأة عنصر الإستقلالية والحرية في سير أعمالها والمتابعة لكافة أمورها لذلك ونظرا لوجود بعض العرقالات البيرواقراطية فأنا ارى أن أفضل بوابة لدخول المرأة للقطاع العقاري هو التعليم والتدريب والتأهيل لاأكاد أبالغ حين أقول أن حجر الأساس والنواة والركن الرئيسي والدعامة القوية التي سوف تضع المرأة على خطى سليمة كي تبحر في القطاع العقاري وكي تكون عامل قوة ودافع إيجابي ينتفع به في هذا القطاع تلك النواة التي لابد أن تنمو وتتفرع أغصانها كي تطرح ثمارها وتتجلى في صورة عقارية تتسم بكافة الصفات التي تجعلها قيمة مضافة للقطاع العقاري تضعها على بداية الطريق لتقف أمام بوابات القطاع العقاري كي تدخل هذا السوق وهذه الصناعة التي أصبح للمرأة دور بارز فيه يمكن لها أن تتولاه فما أعنيه بالنواة الأساسية لدخول المرأة القطاع العقاري هو التعليم ثم التعليم ثم التعليم.... وتكرار كلمة التعليم هنا هو ليس خطأ طباعة وإنما تأكيدا مني على أهمية هذا الموضوع فالتعليم والتثقيف العقاري هو سلاح المرأة عقاريا ودرعها الذي يمكنها من الأخذ والعطاء في هذا القطاع الذي هو في الأصل في كثير من الأحيان مليئ بالضبابية السائدة حوله وحول كافة عملياته ذات الصلة لذا فإنه يمكن القول أن الدعامة الأساسية والركيزة القوية هي إيجاد وخلق دعائم تعليمية تدريبية تأهلية