قدم 4 ضوابط له وكشف استماعه لـ"محمد عبده وفايزة أحمد" .. القرضاوي يتجاوز جدلية حرمة الغناء بإباحته للمرأة  «^»  مراهق يتعري أمام نساء في مسجد  «^»  توشيبا تستدعي 41 ألف (لاب توب) عرضة للإحتراق  «^»  سيدة خليجية اختطفت رجل اعمال سوري  «^»  نشر 30 صورة لابنة البراداعي بالبيكيني  «^»  شاكيرا تثير الجدل في برشلونة بدراجة "المجنونة"  «^»  "الطفل الحشاش" يقلع عن التدخين خلال شهر  «^»  الحوثيون ينفون الانتشار بالشريط الحدودي مع السعودية  «^»  مفتي مصر: لم نرى من السلفيين الحاليين إلا التشدد والإرهاب  «^»  مصريون : التوريث في مصر يبدأ من واشنطن عناوين الاخبار



المقالات
كتاب حوار وتجديد
صالح شادي
! الوزير الجديد

الشــــاعـــر د. صالح الشادي

الشــــاعـــر د. صالح الشادي


كم من التهاني والتبريكات ، وأرتال من الورود ، والعشرات من الوجوه الباشة هنا وهناك ، واحتفال بمقدم الغيث .
هكذا يبدو المشهد العام حين يتولى حقيبة الوزارة أحدهم ، خاصة إذا كان ذلك الوزير من الأعلام في مجاله أو في حضوره ومقدريته . والأمر يبقى ظاهريا وصوريا ، حتى يتأكد.. أو أن يظهر العكس ! .
الإشكالية التي سيواجهها معاليه بعد أول مصافحة له عادة، هي التعامل مع ( الأضراس ) الخلفية ، وليس مع ( الثنايا الأمامية) في محيط إدارته ، إذ أن المهمة تستدعي منه أن يوغل قليلا إلى العمق ، إلى ماكينة العمل الوزاري – إن صح التعبير – للتحقق من كفاءة الأجهزة الداخلية التى قد لا ترى عيانا ، والتي تمثل بمجملها العامود الفقري الذي يحمل ثقل الإنجاز، ويظهر بالتالي مدى كفاءة تلك الأجهزة من عدمه .
الإصلاح عن طريق استصدار البيانات والتعليمات التي تشكل ملامح السياسة العامة في
البداية أمر جميل ، ومؤشر مطمئن غالبا .. ولكن الإكتفاء بتشكيل صورة (السطح ) من جديد لا يعني شيئا ، مالم يتحقق التغيير والتعديل الحقيقي والذي يتمثل في عملية تنظيف وتطهير العمق من الكوادر (المتكلسة ) أو الراكدة ، تلك الكوادر التي تمثل جذور العمل الإبداعي والمهني الذي تظهر أزاهيره إلى العامة والخاصة ، وذلك وفق فهمها واستيعابها لماهية القانون، وطبيعة القرار !
إن (التسوس ) الداخلي يامعالي الوزير ، أمر خطر ومزعج ومقيت ، وتركه على حاله دون تدخل حاسم وحازم ، من شأنه أن يزيد الطين بلة ،وأن يخل بالأمن الفكري ، وأن يبطيء من دوران عجلة التقدم والتنمية التي يسعى إليها الجميع . نعم نحن نعلم بأنك على أعتاب مرحلة حساسة من تاريخ البناء ، ونعي جسامة المواضيع التي ألقيت على عاتقك .. ولكننا لا نعفيك من مسألة التغاضي عن معالجة بعض إشكاليات (اللب) التي قد تكون .. ولا من قضية الترميم والإصلاح المفترضة ، لأنها الأصل في تماسك أركان كل وزارة واستمرارية عطاءها، والأساس في بلورة مهامها الخدمية التي تمس الصالح العام .
كمواطنين ، وكأصحاب قلم ، علينا أن نسهم في الإرتقاء بدرجات الوعي الشمولي – حسب الاستطاعة – وذلك من منطلقات عدة ، أهمها الإيمان بدور الجميع في خدمة الفرد ، ودور الفرد في خدمة الجميع ، كي نقترب ولو يسيرا من الصورة المثلى لمفاهيم العدالة والرقي والتمدن االحقيقي .. ومسألة ابداء الرأي أظن أنها قد أضحت واجبا وطنيا يتحمله الجميع ، مالم يمس ذلك الرأي ذاتا عينية ، أو كرامة شخصية .
المهمة وإن بدت سهلة ، إلا أنها بالغة التعقيد في مضمونها ، إذ يستلزم إنجازها المزيد من الصبر والتبصر ، ومن أهل المشورة المستنير ، ومن العمل الكثيروالكثير ، وألف مبروك يامعالي الوزير . وقد يكون للحديث بقية .

نشر بتاريخ 29-05-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 2.50/10 (53 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [صديق] [ 11/06/2009 الساعة 2:28 صباحاً]
معاك حق دكتور صالح

SAUDI ARABIA [مدير مكتب الوزير] [ 21/06/2009 الساعة 9:28 مساءً]
ياليت احد يسمع وياليت في من يفكر

 



من حق المواطن

رأي مواطن


أقوال الصحف


اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

جميع ما يكتب في صحيفه حوار وتجديد يعبر عن رأي كاتبه وليس بالضروره يعبر عن رأي الصحيفه

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hiwart.net - All rights reserved